مكي بن حموش
7290
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال عكرمة فلا أقسم بمواقع النجوم ، قال أنزل اللّه القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات ، وقال أيضا نزل جميعا فوضع بمواقع النجوم ، فجعل جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » / يأتي بالسورة بعد السورة وإنما نزل جميعا في ليلة القدر « 2 » . وقال مجاهد : بمواقع النجوم هو محكم القرآن « 3 » . وقال الحسن بمواقع النجوم بمغاربها ، وقاله قتادة « 4 » . وعن الحسن أيضا بمواقع النجوم هو أنكدارها وانتشارها « 5 » يوم القيامة « 6 » . وعن مجاهد أيضا بمواقع النجوم مطالعها ومساقطها « 7 » . ثم قال : وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [ 79 ] أي : وأن هذا القسم عظيم لو تعلمون ذلك . ثم قال : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [ 80 ] أي : أقسم بمواقع النجوم وهو القرآن أن هذا القرآن لقسم عظيم لو تعلمون ذلك أنه لقرآن كريم ، والهاء « 8 » " في " " إنه " من ذكر القرآن « 9 » . ثم قال : فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ [ 81 ] أي : في كتاب مصون عند اللّه لا يمسه إلا المطهرون . قال ابن عباس هو الكتاب الذي في السماء « 10 » ، قاله « 11 » الضحاك .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 117 . ( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 645 ، ومعاني الفراء 3 / 129 ، وجامع البيان 27 / 117 ، والدر المنثور 8 / 26 . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 223 . ( 5 ) ح : " وانتشارها " . ( 6 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 117 ، والدر المنثور 8 / 26 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 117 . ( 8 ) ع : " فالهاء " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 118 ، وتفسير القرطبي 17 / 224 . ( 11 ) ع : " وقال " .